رأي: امحمد العبدوني*/ في الوقت الذي أكتب فيه هذه الكلمات، تكون الحكومة الهولندية الجديدة قائمة ومحاكمة فيلدرز في نفسها الأخير. هذه الحكومة التي يشد فيلدرز خناقها بقبضتيه. إنها قمة العبثية التي وصلتها السياسة الهولندية الآن؛ سياسة مصابة بالانفصام. تعطش الديمقراطيين المسيحيين والليبراليين للسلطة، والدفاع عن الحق في الإساءة للآخر هو ما يميز القابضين على زمام السلطة في لاهاي.
شخصيا، لست راضيا عن المحاكمة التي يتعرض لها فيلدرز. و أيا كانت نتيجة المحاكمة، فسيستغلها فيلدرز ليقدم نفسه، وبالتفصيل الممل، في صورة الشهيد سواء جرمته المحكمة أم برأته. وفي حالة التبرئة فسيفسر الأمر على أنه تكليف وتفويض له للمضي قدما، تماما كما يفعل فيل هائج في محل للخزف الصيني. وأعتقد أيضا أن استخدام حقه في التزام الصمت داخل المحكمة جبن منه. يُتهم فيلدرز بممارسة التمييز، وهو يدعي أن ما يقوله يدخل في إطار حرية التعبير ويشدد على أنه مقتنع تماما بما يقول. فـ"كيف يمكن إذن تجريم الحقيقة"؟ ولماذا يلتزم الصمت إذا كان حقا على صواب؟
حرية التعبير أم الحق في الإهانة؟
لا! فيلدرز لا يناضل من أجل الحق في حرية التعبير، إنه يناضل من أجل الحق في الإهانة والاحتقار والحق في التمييز. وهذا ما ينعكس أيضا في اتفاقية الائتلاف الحكومي. فأنا أتساءل مع نفسي فعلا هل سيقتصر ترحيل المجرمين إلى بلد المنشأ – مع أنهم ولدوا في هولندا- فقط على ذوي الخلفية الإسلامية؟
هذا التمييز على أساس الخلفية الدينية صادم. كلمات فيلدرز تنفث شيئا واحدا ووحيدا: طرد الإسلام من هولندا وأوربا . اقرأ العبارة هكذا: طرد المسلمين، ولكنه يتعمد الفصل بين كلمتي الإسلام والمسلمين، تحسبا لعواقب القانون. هو لا يهمه بتاتا إن كنت مندمجا في المجتمع اندماجا جيدا وتشارك فيه على كل المستويات. لا أبدا. فطالما تعلن أنك مسلم، فأنت غير مرحب بك. والواقع أنك أيضا في مستوى منحط ولا قيمة لك، لأن الثقافة الإسلامية بحسب تعبيره ثقافة "متخلفة". في نظره أن المسلم الجيد الوحيد هو ذالك الذي يتنكر لـ "الأيديولوجية ". ومن يرفض عليه ترك البلاد لأن الهجرة تحمل ميزانية الدولة ما لا طاقة لها بها.
كراهية المسلم
كراهية المسلم هي عماد الأيديولوجية السياسية لفيردز ولحزبه ذي العضو الوحيد. في نظر فيلدرز ليس هناك سوى وجه واحد للإسلام: هو الشر بعينه والقرآن دليله. الإسلام لا يتفق مع دولة القانون، كما يرى. خوفه من غوغائي مسلم عازم على الهيمنة على الغرب، هو شعور متجذر لديه لدرجة دعوته للحد من تواجد المسلمين في هولندا وأوربا مهما كلفه ذلك من ثمن. وإذا فشل في إيقاف المسلمين بعيدا، عندئذ يكون التهجير هو الحل!
يحاول منتقدوه منذ سنوات إفهامه أن هذا ليس هو الصواب. يضحك فيلدرز ويعتقد على العكس أن على الدولة الهولندية أن تقوم بكل ما في وسعها بنشر دعوته. في النهاية يرى نفسه نبيا يستحق حماية الغرب له، حتى ولو كان ذلك على حساب تقييد وتقليص الحقوق المدنية الأساسية للمسلمين.
أعتقد أن هذه الأفكار لا يمكن التصدي لها قانونيا. على المسلمين أن يلتفتوا لأنفسهم للتعامل مع مشاكلهم، وبالتالي يثبتون على أن فيلدرز على ضلال. وعلى كل حال، فهو من يمثل، بأفكاره ومكانته في "قلب مركز النفوذ" في لاهاي، أكبر تهديد لدولة القانون وليس الدين الإسلامي.
* امحمد العبدوني: طبيب وكاتب رأي هولندي من أصل مغربي.



























ياسيدي الاسلام هو من يدعو للكراهية وعقل المسلم تحركة النصوص الدينية اقرا هذا الموضوع لتعرف ....
http://www.dorar.net/art/434
مقالة رائعة ومحترمه وقيمة ، وبعض التعليقات بذيئة ومنحطه ومتخلفة ان دلت على شىء فانها تدل على التعفن الفكرى والكراهية وقلة التربية وقلوب سوداء مليئة بالحقد والضغينة ضد الاسلام والمسلمين ، وكما جاء فى المقال .. فيلدرز لا يناضل من أجل الحق في حرية التعبير، إنه يناضل من أجل الحق في الإهانة والاحتقار والحق في التمييز..كراهية المسلم هي عماد الأيديولوجية السياسية لفيلدرز ولحزبه ذي العضو الوحيد، وفى اعتقادى ان ما ينادى به هذا الفيلدرز لا يمكن ان يمت الى حرية التعبير بشىء وانما يمكن ان يقال عليه اى شىء اخر ... بسم الله الرحمن الرحيم( قل هو الله أحد .. الله الصمد .. لم يلد ولم يولد .. ولم يكن له كفوا ً أحد ) صدق الله العظيم
ليس الغرب بملائكة ولا المسلمون .... ايها المسلمون انتبهوا لافعالكم وطريقة نظركم الاستعلائية على الناس فلا تقولون ما لا تفعلون فالتسامح الاسلامي لا يزال حبرا على ورق لم نرى منه شيئا فما تفعلونه اليوم هو محاكاة لامريكا وامبريالية الغرب لكن بطعم اسلامي , فالعالم بين نارين نار امريكا وجشعها وطمعها وغزوها ونار الاسلام السياسي بعجنهيته وبغضائه وارهابه للبشرية والطريقان خطأ ... ان التدين شئ جميل الا ان الوصول الى حد كراهية الاخر بسبب التدين الشديد امر لا علاقة له بالانسانية , فالدين الذي يدعوا لذبح الاخرين لا يسمى دينا لانه ينافي الانسانية , ولعل من شائع اخطائكم هو مقارنة ما يفعله الارهابيون الاسلاميون كرد على حروب امريكا والحروب الصليبية المزعومة , وهنا مغالطتكم لانكم تقارنون ديننا سماويا بدولة ارضية قوانينها من سن البشر.... فلو كنتم دعاة تسامح كان يجب ان لا تضعوا الاسلام في خانة واحدة مع امريكا لانهما في هذه الحالة وبشهادتكم وجهان لعملة واحد ... مع صادق احترامي للمسلمين المسلمين المسالمين الرافضين للعنف والاجبار والاكراه والخداع و الالغاء والتجني والتسقيط
أفغانستان ,سعودية،يمن ،صومال,عراق اللطم في الصدر لموت حسن وحسين أو مصر الغارق في الجهل والأمية ,كويت وشيخ القطر .....ألخ كل هذه الأنماط من الحكم هي نتاج الإسلام وشريعته الرجعية والغير الإنسانية .لماذا تلجأون إلى إبراز الإسلام الذي هو سبب أساسي للجهل والتخلف السياسي والثقافي لكثير من الناس.